عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 07-31-2022, 02:03 PM
ملكة الحنان غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 242
 تاريخ التسجيل : Nov 2021
 فترة الأقامة : 939 يوم
 أخر زيارة : 06-09-2023 (07:54 PM)
 المشاركات : 72,404 [ + ]
 التقييم : 109197
 معدل التقييم : ملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

الاوسمة

3 Zf21 تفسير قوله تعالى : << أمن خلق السموات والأرض و أنزل من السمآء مآء فأنبتنا به حدآئق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أءله مع الله بل هم قوم يعدلون >



تفسير قوله تعالى : << أمن خلق السموات والأرض و أنزل من السمآء مآء فأنبتنا به حدآئق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أءله مع الله بل هم قوم يعدلون >>
.......................


(( أَمَّا يُشْرِكُونَ ))[النمل:59] ثم قال تعالى: (( أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ))[النمل:60] وهذا مبتدأ قراءتنا اليوم.
قال المؤلف:" الآلهة خير لعابديها أمَّن خلق السماوات والأرض؟" ويش الجواب؟
الطالب: ...
الشيخ : بل من خلق السماوات والأرض فهو خير. وقوله: الآلهة خير لعابديها، نقول فيها مثل ما قال: خير لمن يعبدها. الخيرية هنا مطلقة إذا صح تقدير المؤلف، لأنه قد يقول قائل: إن قوله: (( أَمَّنْ خَلَقَ ))[النمل:60] للإضراب وليست للمقارنة، نعم. يعني ويكون السؤال استفهام مطلق، يعني يقول: من الذي خلق السماوات والأرض؟ أإله مع الله، فيكون قوله: (( أَمَّنْ )) هذه للإضراب وليست متعلِّقة بما سبق، ويصير تقدير الآية: (( أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ ))[النمل:60] نعم. فيكون الاستفهام هنا ليس للمعادلة، أما على غير المؤلف فجعل الاستفهام للمعادلة: الآلهة خير لعابديها أمَّن خلق السماوات والأرض؟ وقد تقدم الكلام عليها، وبيَّنا أن بعض ... تفلسف وقال: إن السماوات ليست مفعولاً به وإنما هي مفعول مطلق، وبيَّنا أن هذا ليس بصحيح.
(( وَأَنزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ ))[النمل:60] قال: " حدائق جمع حديقة وهو البستان المحوَّط " يعني: الذي عليه حائط.
" (( ذَاتَ بَهْجَةٍ )) حسن " البهجة بمعنى الحسن، لأنه يبتهج بها القلب وينشرح بها الصدر، وهذا أمر معلوم، لا سيما لعشَّاق الحدائق. نعم. وإلا فبعض الناس ما يهمُّه الحديقة سواء كان فيها ما يبهج أو لا، لكن عُشَّاق الحدائق يجدون لذة عظيمة في مثل هذه الحدائق التي فيها هذا النبات العظيم.
قال الله تعالى: (( مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا ))[النمل:60].
(( مَا كَانَ )) بمعنى: ممتنع غاية الامتناع، وهي نظير قوله تعالى: (( مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ ))[مريم:35] أي: ممتنع عليه.
فـ (( مَا كَانَ )) أي: ما صح لكم، وما أمكن لكم أن تنبتوا شجرها، لماذا؟ لعدم قدرتكم على ذلك، ليس في مقدوركم أن تنبتوا هذا الشجر.
فإذا قال مجادل: بل في مقدورنا؟ أجيب عدس، أجيب حب وأحرث الأرض وأضعه فيها.
الطالب: (( أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُون ))[الواقعة:64].
الشيخ : (( أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ * أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ))[الواقعة:63-64] نعم! أنت فعلت السبب، لكن هل خلقت هذا؟ هل فلقت الحبَّ والنوى؟ أبداً. وإذا جادل مجادل بمثل ذلك قلنا له مثلما قال إبراهيم للذي قال أنا أحيي وأميت، (( قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ ))[البقرة:258] نقول: إذا كان أنت الذي تفعل هذا فهذه الشمس تأتي من المشرق فأتِ بها من المغرب.
قال: " (( مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ ))[النمل:60] بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين في مواضعه السبعة ". ما هي المواضع السبعة؟
الطالب: في الآيات.
الشيخ : في الآيات الآتية. ... هذا واحد، ونعدُّ، نشوف كلام المؤلف هو مضبوط وإلا لا؟
" (( مَعَ اللَّهِ )) أعانه على ذلك " يعني: أو انفرد بشيء منه، فالمعيَّة هنا تقتضي -كما قال المؤلف- المعاونة إذا كان مصاحباً له، أو الانفراد ببعض الخلق إذا كان غير مصاحب له. هذه الحديقة مثلاً فيها نخل ورمَّان وعنب، هل مع الله إله شاركه في إيجاد النخل والرمَّان والعنب؟ أو أوجد النخل والله أوجد الرمان والعنب أو ما أشبه ذلك؟
الطالب: ... ؟
الشيخ : إذاً قول المؤلف: " أعانه " ينبغي أن يقال: أو انفرد بشيء منه، وقلت ذلك، لأن الله يقول: (( قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ ))[سبأ:22] هذا الانفراد.
(( وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ ))[سبأ:22] هذه المشاركة على وجه الشيوع.
(( وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ ))[سبأ:22] هذه المعاونة وإن لم يكن شريكاً.
(( وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ ))[سبأ:23] هذا التوسط، كل ما يمكن أن يتعلق به المشركون نفاه في هذه الآية، كل ما يمكن أن يتعلَّق به المشركون بالنسبة لأصنامهم نُفِي في هذه الآية: (( وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ))[سبأ:23] انظر بلاغة القرآن.
أولاً: الانفراد، شوفوه في أي كلمة؟
الطالب: ...؟
الشيخ : في قوله: (( لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ ))[سبأ:22]. المشاركة على وجه الشيوع؟ (( وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ ))[سبأ:22].
المعاونة بدون مشاركة؟ (( وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ ))[سبأ:22] ما عاونوا الله ولا معاونة.
التوسط للعابدين إلى الله: (( وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ))[سبأ:23] إذاً: بأي شيء يتعلَّقون؟
فالحاصل: أن قوله: (( أَأِلَهٌ مَعَ اللَّهِ )) أعانه، ويش نقول أيضاً؟
الطالب: أو انفرد.
الشيخ : أو انفرد بشيء. نعم. أو شارك في ملكه أيضاً، نجيب الثلاثة: لا أعان الله، ولا شاركه، ولا انفرد بشيء من ملكه. نعم. أي: ليس معه إله. نعم.
الطالب: ...؟
الشيخ : إذا قالوا: ما تفعل، قلنا: إذاً لماذا تعبدهم؟
الطالب: يا شيخ.
الشيخ : طيب يقول. نعم.
الطالب: ...؟
الشيخ : إيه.
الطالب: المشاركة.. ؟
الشيخ : لا.
الطالب: ... ؟
الشيخ : لأني قد تعنِّي مثلاً على إصلاح شيء في بيتي، ما لك فيه شركة، كله لي.
(( أَأِلَهٌ مَعَ اللَّهِ )) يقول: أي ليس معه إله، فالاستفهام إذاً إنكاري، للنكرة. يعني: ليس مع الله إله فعل ذلك، فالمعبودات التي تعبدونها مع الله لم تفعل ذلك، إذاً: ويش الواجب؟
الطالب: ...
الشيخ : الواجب إفراد الله تعالى بالألوهية، فعليه تكون الحجة قد قامت على هؤلاء بما أقروا به من الربوبية، وهذا كثيراً ما ... الله تبارك وتعالى لتوحيد الربوبية على وجوب توحيد الألوهية. (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ))[البقرة:21]. (( اعْبُدُوا )) توحيد ألوهية. (( رَبَّكُمُ )) هذا ربوبية.
قال الله تعالى: " (( بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ ))[النمل:60] يشركون بالله غيره " ( بل ) هذه للإضراب، انتقالي وإلا إبطالي؟
الطالب: انتقالي
الشيخ : انتقالي. يعني: بل هم مقرون بذلك، وأنه لا إله مع الله، ولكنهم يعدلون به غيره فيشركوه، فصار فعلهم هذا ليس عن دليل، وإلا لا؟ ولكن لمجرد هوى، بل هم قوم يعدلون وإن كانوا يقرون بأن الله تعالى لا شريك له في خلق السماوات والأرض وإنزال المطر وإنبات النبات به، وإنما يعدلون بالله غيره فيشركونه مع الله بمجرد أهوائهم، أما أنه عن دليل عقلي أو فطري أو نقلي فليس كذلك. نعم.
الطالب: ...؟
الشيخ : تحتمل، لكن ما قرره المؤلف أحسن، لقوله تعالى: (( ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ))[الأنعام:1] ولم يقل: عن ربهم يعدلون، فدل هذا على أن المراد بالمعادلة هنا: المساواة، أي: يساوون به غيره




كلمات البحث

اسلاميات ، مواضيع عامة ، سيارات ، صحة ، تصميم





jtsdv r,gi juhgn : << Hlk ogr hgsl,hj ,hgHvq , Hk.g lk hgslNx lNx tHkfjkh fi p]Nzr `hj fi[m lh ;hk g;l Hk jkfj,h a[vih Hxgi lu hggi fg il r,l du]g,k >




 توقيع : ملكة الحنان



رد مع اقتباس